قصة “بابا غنوج” الذي سمي على اسمه أشهر طبق باذنجان في العالم العربي
يعتبر “البابا غنوج” واحداً من أشهر المقبلات في المطابخ العربية، ويتميز ببساطة مكوناته التي تعتمد على الباذنجان المشوي الممزوج بالثوم، الخل، الطحينة، الليمون، والبهارات. ورغم شهرة الطبق، إلا أن قصة اسمه ظلت تثير فضول الكثيرين.
ما هي قصة “البابا غنوج”؟
تعددت الروايات حول أصل التسمية، لكن الحكاية الأبرز تعود إلى القرن الأول الميلادي في بلاد الشام. يُقال إنه كان هناك قس مسيحي محبوب جداً من تلاميذه يدعى «البابا غنوج».
في إحدى المرات، أراد أحد تلاميذه أن يقدم له وجبة خاصة تقديراً له، فقام بشوي الباذنجان وخلطه ببعض الخضروات والطحينة. وعندما قُدمت الوجبة للقس، رفض أن يتناولها بمفرده وجمع تلاميذه ليشاركونه الطعام. أعجب الجميع بالمذاق، ومنذ ذلك الوقت أطلقوا على هذا الطبق اسم «بابا غنوج» تيمناً بالقس الكريم.
ظهرت هذه الأكلة في مصر لاحقاً نتيجة الاختلاط بالقوافل التجارية القادمة من الشام، وأصبحت اليوم ركناً أساسياً في مطاعم المشويات، كما تُقدم بجانب الطعمية في السندوتشات الشعبية.
طريقة عمل “البابا غنوج” الأصلية
إليكِ أفضل طريقة لتحضير “البابا غنوج” في المنزل بمذاق المطاعم:
المكونات:
-
الأساس: حبة باذنجان كبيرة.
-
الصوص: ملعقتان كبيرتان من الطحينة + فصان من الثوم المفروم.
-
السوائل: ملعقة كبيرة خل + عصير ليمونة.
-
الخضروات: فلفل أخضر مفروم.
-
التوابل: ملح، كمون، وقليل من الشطة (حسب الرغبة).
خطوات التحضير:
-
الشوي: يُشوى الباذنجان (على عين البوتاجاز أو في الفرن) ثم يقشر ويهرس جيداً.
-
إضافة النكهة: نضيف الثوم المهروس مع الفلفل الأخضر إلى الباذنجان.
-
التتبيل: يضاف الخل، الليمون، الملح، والكمون مع الشطة.
-
اللمسة الأخيرة: تُضاف الطحينة ويُقلب الخليط جيداً حتى يتجانس.
-
القوام (اختياري): يمكن ضرب الخليط في الخلاط للحصول على قوام ناعم جداً.
-
التبريد: يوضع الطبق في الثلاجة لمدة نصف ساعة قبل التقديم ليصبح جاهزاً للأكل.
